
"عندما رأيت شجرة الزيتون مدمرة على أيدي المستوطنين حضنتها كأني أحضن أحد أبنائي وقد سقط شهيدا"، بهذه الكلمات فسرت الحاجة محفوظة صورتها التي ملأت الدنيا، وتساءل كل من رأى ذلك المشهد عن سر العلاقة بين تلك الفلسطينية وشجرة الزيتون المقطوعة.
كتبها ابوفهد في 02:33 مساءً ::
تعليق واحد
في04,كانون الأول,2007 - 05:23 مساءً, مجهول كتبها ...
م هي عظيمة هذه المرأة

